✦ قارئ القصيدة / مجاز
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
نص قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا» للشاعر ابن زيدون من المجموعة الشعرية المعالجة. اقرأ النص بتأنّ، ثم تأمل الهامش والسياق قبل العودة إلى الفهرس.
ابن زيدون✦من المجموعة الشعرية
نص مختار
أضحىالتنائيبديلا منتدانيناوناب عن طيب لقياناتجافيناألا وقد حان صبحالبينصبحناحين فقام بناللحينناعينامن مبلغالملبسينابانتزاحهمحزنا مع الدهر لا يبلى ويبليناأن الزمان الذي مازال يضحكناأنسا بقربهم قد عاد يبكيناغيظالعدا منتساقيناالهوى فدعوابأننغصفقال الدهر آمينافانحل ما كان معقودا بأنفسناوانبتما كان موصولا بأيديناوقد نكون وما يخشى تفرقنافاليوم نحن وما يرجى تلاقينايا ليت شعري ولمنعتبأعاديكمهل نال حظا منالعتبىأعادينالم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكمرأيا ولم نتقلد غيره ديناما حقنا أنتقرواعين ذي حسدبنا ولا أن تسرواكاشحا فيناكنانرىاليأستسلينا عوارضهوقد يئسنا فما لليأس يغرينابنتم وبنافما ابتلت جوانحناشوقا إليكم ولا جفتمآقينانكادحين تناجيكم ضمائرنايقضي عليناالأسىلولاتأسيناحالت لفقدكم أيامنا فغدتسودا وكانت بكم بيضا لياليناإذ جانب العيش طلق من تألفناومربع اللهو صاف من تصافيناوإذهصرنافنون الوصلدانيةقطافهافجنينا منه ما شيناليسقعهدكم عهد السرور فماكنتم لأرواحنا إلا رياحينالا تحسبوانأيكمعنا يغيرناأن طالما غيرالنأيالمحبيناوالله ما طلبت أهواؤنا بدلامنكم ولا انصرفت عنكم أمانينايا ساري البرقغادالقصر واسق بهمن كانصرفالهوى والود يسقيناواسأل هنالك هلعنىتذكرناإلفاتذكره أمسى يعنيناويا نسيم الصبا بلغ تحيتنامن لو على البعد حيا كان يحيينافهل أرى الدهر يقضينامساعفةمنه وإن لم يكنغباتقاضيناربيب ملك كأن الله أنشأهمسكا وقدر إنشاء الورى طيناأو صاغهورقامحضا وتوجهمن ناصعالتبرإبداعا وتحسيناإذاتأودآدته رفاهيةتومالعقودوأدمته البرى ليناكانت له الشمسظئرافيأكلتهبل ما تجلى لها إلا أحاييناكأنماأثبتتفيصحن وجنتهزهر الكواكب تعويذا وتزييناما ضر أن لم نكن أكفاءه شرفاوفي المودة كاف من تكافينايا روضة طالماأجنتلواحظناوردا جلاه الصبا غضاونسريناويا حياةتملينابزهرتهامنىضروباولذات أفانيناويا نعيماخطرنامن غضارتهفي وشي نعمىسحبناذيله حينالسنا نسميك إجلالا وتكرمةوقدركالمعتليعن ذاك يغنيناإذا انفردت وما شوركت في صفةفحسبناالوصف إيضاحا وتبيينايا جنة الخلد أبدلنابسدرتهاوالكوثر العذبزقوماوغسليناكأننا لم نبتوالوصلثالثناوالسعدقدغضمن أجفانواشيناإن كان قد عز في الدنيا اللقاء بكمفي موقف الحشر نلقاكم وتلقوناسرانفي خاطر الظلماء يكتمناحتى يكادلسان الصبح يفشينالا غرو في أن ذكرنا الحزن حين نهتعنهالنهىوتركنا الصبر ناسيناإنا قرأناالأسىيوم النوى سورامكتوبة وأخذنا الصبر تلقيناأما هواك فلم نعدلبمنهلهشربا وإن كانيروينا فيظمينالم نجف أفق جمال أنت كوكبهسالين عنه ولم نهجره قاليناولا اختيارا تجنبناه عنكثبلكنعدتناعلى كرهعوادينانأسىعليك إذاحثتمشعشعةفيناالشمولوغنانا مغنينالاأكؤسالراحتبدي من شمائلناسيما ارتياح ولا الأوتار تلهينادومي على العهد ما دمنا محافظةفالحر من دان إنصافاكما دينافما استعضنا خليلا منك يحبسناولا استفدنا حبيبا عنك يثنيناولو صبا نحونا من علو مطلعهبدر الدجى لم يكنحاشاكيصبيناأبكي وفاء وإن لم تبذلي صلةفالطيفيقنعنا والذكر يكفيناوفي الجوابمتاعإنشفعتبهبيض الأيادي التي ما زلتتوليناعليك منا سلام الله ما بقيتصبابةبكنخفيهافتخفينا
النص الكامل للقصيدة كما ورد في المجموعة الشعرية.
عودة إلى ابن زيدون وسياق القصيدةهامش القراءة
يتقابل البعد والقرب في صدر القصيدة، ليصير تغير العلاقة هو المشهد الأول.
استكشف طبقات بيت المتنبي