تجاوز إلى المحتوى

✦ قارئ القصيدة / مجاز

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

نص قصيدة «أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند» للشاعر أبو تمام من المجموعة الشعرية المعالجة. اقرأ النص بتأنّ، ثم تأمل الهامش والسياق قبل العودة إلى الفهرس.

أبو تمام✦من المجموعة الشعرية

نص مختار

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هندأقايضت حور العين بالعون والربدإذا شئن بالألوان كن عصابةمن الهند والآذان كن من الصغدلعجنا عليك العيس بعد معاجهاعلى البيض أترابا على النؤي والودفلا دمع ما لم يجر في إثره دمولا وجد ما لم تعي عن صفة الوجدومقدودة رؤد تكاد تقدهاإصابتها بالعين من حسن القدتعصفر خديها العيون بحمرةإذا وردت كانت وبالا على الوردإذا زهدتني في الهوى خيفة الردىجلت لي عن وجه يزهد في الزهدوقفت بها اللذات في متنفسمن الغيث يسقي روضة في ثرى جعدوصفراء أحدقنا بها في حدائقتجود من الأثمار بالثعد والمعدبقاعية تجري علينا كؤوسهافنبدي الذي تخفي ونخفي الذي تبديبنصر بن منصور بن بسام انفرىلنا شظف الأيام عن عيشة رغدألا لا يمد الدهر كفا بسيئإلى مجتدي نصر فتقطع من الزندبسيب أبي العباس بدل أزلنابخفض وصرنا بعد جزر إلى مدغنيت به عمن سواه وحولتعجاف ركابي عن سعيد إلى سعدله خلق سهل ونفس طباعهاليان ولكن عرضه من صفا صلدرأيت الليالي قد تغير عهدهافلما تراءى لي رجعن إلى العهدأسائل نصر لا تسله فإنهأحن إلى الإرفاد منك إلى الرفدفتى لا يبالي حين تجتمع العلىله أن يكون المال في السحق والبعدفتى جوده طبع فليس بحافلأفي الجور كان الجود منه أم القصدإذا طرقته الحادثات بنكبةمخضن سقاء منه ليس بذي زبدونبهن مثل السيف لو لم تسلهيدان لسلته ظباه من الغمدسأحمد نصرا ما حييت وإننيلأعلم أن قد جل نصر عن الحمدتجلى به رشدي وأثرت به يديوفاض به ثمدي وأورى به زنديفإن يك أربى عفو شكري على ندىأناس فقد أربى نداه على جهديومازال منشورا علي نوالهوعندي حتى قد بقيت بلا عنديوقصر قولي من بعد ما أرىأقول فأشجي أمة وأنا وحديبغيت بشعري فاعتلاه ببذلهفلا يبغ في شعر له أحد بعدي

النص الكامل للقصيدة كما ورد في المجموعة الشعرية.

عودة إلى أبو تمام وسياق القصيدة

هامش القراءة

المطلع يجعل السيف في موضع الخبر اليقين؛ تقابل بين الفعل وما ترويه الكتب.

استكشف طبقات بيت المتنبي